المؤسسين :


الحاج عبدالله الرجوي

              
         

الحاج حسين الرجوي


سطور في حياة المؤسسين

كما هي مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة ، وقصص النجاح الكبيرة تبدأ بدايات صغيرة ، كذلك هي مسيرة وقصة نجاح ( مؤسسة الرجوي التجارية ) .

هي قصة كفاح شقيقين ( عبد الله وحسين ) عاشا طفولتهما في ظل ظروف صعبة وقاسية جداً ، يتيمان بعد وفاة والدهما اضطرتهما الظروف أن يبدءا مشوار حياتهما العملية في وقت مبكر جدا ، خطوة خطوة ولكن بعزيمة صلبة وإصرار متواصل ، حتى استطاعا تكوين أسم تجاري له مكانته وسمعته ومصداقيته في السوق .

هي قصة نجاح حقيقية مثالية بدأها الشقيقان بجمع الحبوب وبيعها في السوق في فترة المساء بينما يقضيان صباحهما في تحصيل العلم في مدرسة الأيتام ، ثابر الشقيقان في الدراسة والعمل لم يثنيهما مجال عن الآخر فقد أدركا ،أن هما بحاجة لتحصيل العلم ليتمكنا من النجاح في عملهما ، وهكذا كان . صقلت التجربة مهارات الأخوين ووسعت وعيهما التجاري بينما ساعد تحصيلهما العلمي في توسيع آفاق نظرتهما للعمل وفي تطوير عملهما ، وكان لاستقرارهما في مدينة صنعاء وانخراطهما في أجواء سوق الملح ( أشهر أسواق اليمن التقليدية التاريخية ) أثراً بالغ الأهمية في فتح آفاق جديدة لعملهما ، فافتتحا أول متجر لهما في ذلك السوق الشهير وكانت تلك الانطلاقة الأولى نحو آفاق أوسع .

من ذلك المتجر الصغير واصلا عملهما في بيع الحبوب ثم ما لبث ان تطور عملهما الى مجال تجارة البهارات ، تلك التجارة التي كانت بادرة الخير والنماء والتوسع لعملهما وذلك بسبب تنوع مجال البهارات وأهمية منتجاته للمستهلك اليمني ، فافتتحا محلا لبيع للبهارات مجاورا للمحل الأول الذي أصبح مخصصا لتجارة الجملة في سوق الملح الشهير مع الاستمرار في العمل في تجارة الحبوب بل والتوسع فيه بافتتاح محل ثالث متخصص في تجارة الحبوب مجاورا للمحلين .

أشتهر الأخوان في السوق بجودة بضاعتهما وبأسلوبهما التجاري الذي يمكن أن يطلق علية ( مدرسة الرجوي التجارية ) والتي تستند إلى الأسس التالية :

*الجودة .

*الأمانة .

*حسن المعاملة .

*إرضاء العميل .

*حب الخير .

وبالسير على هذه الأسس والالتزام بها نمت أعمالهما وتطورت ليؤسسا فيما بعد مؤسسة الرجوي التجارية وكان لنبيل عبد الله الرجوي الدور البارز في بداية التأسيس لعمل مؤسسي أصبح ضرورياً لمواكبة تطور العمل وتوسعه . ومثل العام 1995م منعطفاً هام في تاريخ المؤسسة التي زادت من وتيرة نشاطها التجاري وانتشارها إلي جميع المحافظات اليمنية منذ ذلك التاريخ .